(English) 30×40*3
2018
حين رأيت ذلك المنحدر المضيء تحت الماء، شعرت برغبة فورية في الغوص. بدا مليئًا بالحياة حتى أنني لم أستطع مقاومة فكرة الرسم هناك. كان العمل ممتعًا وصعبًا في الوقت نفسه. الأرض تميل بحوالي خمس وأربعين درجة، ولم أستطع الجلوس بثبات. كنت أنزلق على الرمل وأحاول الثبات بالاستلقاء أو بدفع نفسي بالزعانف.
لكن المنظر كان رائعًا. في البعيد مرجان أخضر ضخم يشبه الملفوف، وفوقه تسبح أسماك السيرجنت الصغيرة. في الوسط تتمايل زهرة أنيمون جميلة، وفيها سمكتان من نوع نيمو بألوان مختلفة تبدوان كأنهما خرجتا من فيلم كرتون. بالقرب مني كانت هناك شعاب ملونة تتلألأ بالأحمر والأخضر، وجاءت أسماك البانر السوداء والبيضاء لتراقبني بفضولها المعتاد.
كل مشهد من هذه المشاهد يمكن أن يكون لوحة مستقلة، ولكن عندما تجتمع معًا تمنحك إحساسًا بالعمق والحياة، وكأن البحر نفسه يدعوك للدخول إلى عالمه.
ملاحظة: الفنانة التي ترسم تحت الماء اولجا بيلكا تشكر نادي الغوص لأليكسي تشيرنيايف في دهب على الدعم والمساعدة أثناء رسم هذه اللوحة.
en
zh
tw
ja
ar
ru
tr
th